بكتْ عيني وحُقَّ لها البكاءُ
على عثمانَ إذ نزل القضاءُ
على عثمانَ يبكي كلُّ فضلٍ
وتبكيه المروءةُ والسَّخاء
فتًى حاز المفاخرَ كلَّ فخرٍ
وشِيمتُه القناعةُ والوفاء
فقل فيه المكارمَ والمعالي
ومن داء الجهالةِ قلْ دواء
وكان لدى الغوامضِ خيْرَ خِلٍّ
وبحرًا لا تُكدِّره الدِّلاء
فياليت الفداءَ له بنفسي
وليت الناسَ كلَّهم فداء
ولو نُعطَى الخيارَ لما افترَقْنا
ولكن لا يُساعِفُنا القضاء