يَنْفَتِقُ فجرٌ من أكمامِ وردةٍ مَضبوغةٍ بدمِ عِفريت،
وتحتَ سَناً خافتٍ..
تضطربُ في لُجّةِ القهوةِ مَرَدةُ الجِنّ.
غِوايةُ الثَّغْر
على شَفِيرِ القهوةِ تتنزَّعُ الشفاهُ بَيْنَ توقٍ جَامِحٍ وعشقٍ عَتِيٍّ
يثورُ على فجرٍ مُنبلِجٍ من خَلَلِ الغمام،
بينما يلوحُ قمرٌ يبتسمُ هزؤاً.. من تعفُّفِ الثغور!
قُدَّاسُ المارِد
فجرٌ يزُفُّ النورَ في حُلَلِ الدُّجى،
مُتسربلاً بسوادِ قَهوتِهِ.. وفي يَدِهِ "وردةُ مارِدٍ"
يُهديها لِعروسِ المَدى.
ثَغْرُ البُنّ
صَباحٌ مُغْوٍ، وقَهوةٌ داكنة..
وثَغْرٌ مُضَرَّجٌ يُثيرُ الكَأْسَ؛
بِشَراسةِ الرَّشْفَة!
غَبَشُ اللؤلؤ
يَتسلّلُ من خَلْفِ السِّتارةِ سَنَا..
لِيُلثِمَ ثَغْرَ الغَسَقِ قُبَيْلَ انْبِلاجِه؛
حامِلاً في مُحَيَّاهُ لُؤلؤتَيْنِ..
تَشِعَّانِ كَالبِلَّور!
مِحْرابُ النُّور
فَجْرٌ يَنبثقُ من رَحِمِ الغَسَق..
نُورٌ يَمُدُّ المَدى للمُصَلِّين؛
أُولئكَ الذينَ في صَلاتِهِم.. يَتَبَتَّلون!