تخطَّ إلى المحتوى

حين يعتصر القلب

غير معروف

٢٦ بيت

النسيب

حينَ يعتصرُ القلبُ

خمرَ بذورِ الحب،

يفتعلُ النبضُ اضطراباً

وهزةً في أعمقِ نقطةٍ

من نشوةِ الجسد.

لو كانَ الوجدُ طَوْعَ بناني..

لأهديتُكَ خفقةً تُسابقُ الأخرى دونَ وَجَل،

لكنّ لمشيئةِ الجلالِ.. مِيقاتاً لا يُرَدّ.

بيدَ أنه ما باليدِ حيلةٌ

في تغييرِ ما سطّرهُ القَدَر،

إلا أني أحبكَ وأحبكَ

من شَعرةِ الرأسِ

حتى أخمصِ القدم.

وإن كان حبي في

أعمقِ نقطةٍ من قلبي،

فليبقَ حيثُ هو..

ثَمِلاً لا يعي ما يفعل.

وإن كنتُ رحلتُ سابقاً

وتركتُكَ تغوصُ وحدكَ

في أعماقِ الفكر،

فهذا لأني أحببتُكَ

بكل ما أُوتيتُ من صدق،

وكان رحيلي عبارةً

عن توثيقِ بصمةِ بياضٍ

في قلبكَ الدموي..

محبوبتُكَ التي أحبتكَ بطُهر