أشعرُ بالبردِ في عزّ الحر،
أهيَ حُمّى؟ أم نزلةُ برد؟
أم هو غضبٌ مشحونٌ، لا يعرفُ للصمتِ درباً..
ودائماً ما يختارُ سوطَ الرد؟
عشتُ فيها أجملَ تجربة،
كانت الأولى.. وكانت الختام،
مع حلمٍ ما زال يُعادُ.. ويُعاد.
لا يعرفُ الهدوء،
بل يتقنُ فنيّ الضجيجِ والإصغاء،
فلا هو بالقريبِ الذي يُلمس..
ولا بالبعيدِ الذي يُنسى.
ساكناهُ في القلبِ..
لكنهُ متمردٌ على النبض،
يرحلُ متى شاء.. ويعودُ متى يريد!
هو شعورٌ قاطنٌ
في صُلبِ القلبِ.. وفي لُبّ السرد.