يا أمّةً لم تزلْ تهمي مدامعُها
ولمْ تزلْ ثرّةَ الأوجاعِ مِنْ قِدَمِ
أذاقَها الدّهرُ قشًّا مِنْ بيادرِهِ
ومنهُ ما فتئتْ تعرى مِنَ النِّعَمِ
جوعٌ وأوبئةٌ والحربُ تأكلُها
وكمْ غدت هشّةً مكسورةَ القَدمِ
ضاعَ الرّعاةُ بها فاستسلمتْ لأذًى
والذّئبُ ينهشُ ما لاقاهُ مِنْ غَنَمِ
حتّى الطّبيعةُ من سكّانِها غضبتْ
آهٍ أما مِنْ نجاةٍ مِنْ يدِ العدَمِ؟