أختاهُ تَبًّا إنّهُ العارُ
أنْ يرتقيْ للحُكْمِ أشرارُ
بالسّيفِ رسمُ طريقِهم فمتى
رحِمَ الورى والأرضَ بتّارُ؟
بغبارِهمْ تُمحى سحائبُنا
وتسودُ في جنّاتِنا النّارُ
لا نهضةٌ تُرجى ولا فرَحٌ
ومدائنُ الأحلامِ تنهارُ
لا ترهبي منهم فإنّهمُ
أسرى وأنتِ ونحنُ أحرارُ
لن يُفلحوا والظّلمُ دَيدنُهم
في عالَمٍ يحميهِ قهّارُ