تخطَّ إلى المحتوى

ربما كانت أحلامي كبيرة بعض الشيء

غير معروف

١٦ بيت

العتاب

رُبَّمَا كَانَتْ أَحْلَامِي كَبِيرَةً بَعْضَ الشَّيْءْ،

وَأَنَا أَصْغَرُ مِنْهَا بِأَجْزَاءٍ وَأَجْزَاءْ..

رُبَّمَا أَحْبَبْتُ وَتَخَيَّلْتُ..

رُبَّمَا تَخَيَّلْتُ الحُبَّ غَيْرَ المَلْمُوسِ يَعِيشُ فِي الحَيَاةْ،

وَاعْتَقَدْتُ بِأَنَّ الخَيَالَ الَّذِي يُخْلَقُ.. وَالَّذِي لَيْسَ بِمَخْلُوقْ،

يَقْدِرُ أَنْ يَبْنِيَ أَعْشَاشاً!

أَحْبَبْتُ الطُّهْرَ المَلَائِكِيَّ غَيْرَ المَمْسُوسْ،

حِينَ اعْتَقَدْتُ أَنَّهُ يُنْجِبُ صِغَاراً عُقَلَاءْ..

وَلَكِنَّ المِلَّةَ فِي هَذَا المَدَى "خَبٌّ"،

بَعُدَ المَدَى.. فَبَعْثَرَ قَلْبِي،

فَأَفَقْتُ مِنْ سُبَاتٍ طَوِيلٍ دَامَ أَمَداً.

أَحْمِلُ فِي كَفِّي شُعْلَةً سِحْرِيَّةً،

تَحْرِقُ سَرَائِرَ الخَيَالْ..

لِيُوقِظَنِي لَذْعُ الحَرِيقِ مِنْ غَفْلَتِي،

وَيَقْذِفَ بِي مِنْ "فَمِ الحُلْمِ"..

إِلَى لُجَّةِ الوَاقِعِ المَلْمُوسِ.