يا منجدي والدهر يبعث حربه
شعثاء قد لبست رداء عَجاجها
لله درّك إذ بسطت الى الرضى
نفساً تمادى الدهر في إحراجها
وأرقت ماء الورد في نار الأسى
كالراح يُكْسَر حدّها بمزاجها
فيأتني تلك الغمام فبرّدت
من غُلّة كالنّار في إنضاجها
فأويت تحت ظلالها ووجدت برْ
د نسيمها وكرعت في ثجّاجها
حاولت منّي أن أطارد حاجة
مرضت فأعيا الناسَ بابُ علاجها
قل كيف تُنْعَشُ بعد طول عِثارها
أم كيف تُفْتَحُ بعد سدّ رِتاجها