تَذَكَّرتُها وَاليَمُّ بَيني وَبَينَها
وَمَوصولَةٌ فيحٌ مَهجورَةٌ غُفلُ
وَمِن دونِها حَربٌ عَوانٌ وَفارِضٌ
وَلودٌ لَها مِن نَفسِها أَبَداً بَعلُ
يُقِرُّ اِمرُؤُ القَيس بنُ حُجرٍ لِفَضلِها
وَيُظهِرُ عَنها العَجزَ عَلقَمَةُ الفَحلُ
فَلَو وَصَلَت عُمري اللَيالي لِوَقتِهِ
لَقالَت لَهُ الأَشعارُ ما قالَت النَملُ