وكُلُّ غَنائمِ الدُّنيا مَتَاعُ
يَحينُ زَوالُهُ يومَ المعادِ
وَدِفءُ القَلبِ بالإيمانِ غُنمٌ
ألا فادعُوا بها رَبَّ العِبادِ
أَعِيشُ بهِ على خَيرٍ زَمَانِي
بُصُحبَةِ طَيِّبٍأهلَ الوِدَادِ
مُهَنَّدُ ما رَأيتُ لَهُ مِثَالاً
مِنَ الأخْلاقِ يَومَاً فِي العبادِ
ولو كَانَ العنادُ على سِمَاتي
سيبقىٰ حَالَ وِدِّكُمُ عِنَادِي
فَيَا رَبَّاهُ سَلِّمْ حُبََّ قلبي
وَسَدِّد سَعيَهُ خَيرَ السَّدَادِ