زَلْزَلَ الْشَّوقُ سُكُونِي عِِنْدَمَا
فَاضَ دَمعِي فِي هَوَاكُم وَ هَمَا
وَ تَّمَنَّيتُ أَرَاكُم يَقْظَةً
مِثْلَمَا كُنْتُ أرَاكُم حُلُمَا
طَافَ حَولِي طَيفُكُم فِي صَرعَةٍ
لَيتَنِي أبقَىٰ صَريعًا مُلْهَمَا
هَل لَّنَا يَومَاً لِقَاءٌ هَل لَّنَا
يُطفِئُ الصَّبَّ وَ يُنْسِيهِ الضَّمَا
أَمْ أًنَا وَحدِي أُنَادِي أَمْ أَنَا
أَطلُبُ الْوُدَّ وَ أَشْكُو الْأَلَمَا
قَد دَّعَوتُ اللهَ يُدنِيكُم لَنَا
لَيلَةً نَجنِي سُرُورًا دَائِمَا