إِلٰهِي أُنَاجِيكَ يَا مَنْ تَرَانِي
وَحَيدَاً يُجَافِيهِ دِفْءُ الليَالِي
أَتُوقُ لِبُشرَىٰ بِعِامٍ أَتَانِي
فَتُنسِينِي هَمَّ السِّنِينَ الْخَوَالِي
إِلٰهِي أَحِنُّ لِعَامٍ بَشُوشٍ
يُنَحِّي مَرَارَ سِنِينٍ طِوَالِ
وَيُقصِي زًمَانَ الفِرَاقِ بَعِيدَاً
وَيُدنِي الأحِبَّةَ فِي خَيرِ حَالِ