تَبَلَّغْ بِالحَبِيبِ تَرَى الحَبِيبَ
بَهِيَّ الوَصفِ وَضَّاحَاً نَجِيبَا
كَأَجرَامِ السَّمَاء عَلا بِنُورٍ
يُضِيءُ اللَّيلَ دَومَاً لَن يَغِيبَا
تَبَلَّغْ بِالحَبيبِ تَجِدْ مَلاذَاً
مِنَ الأَوجَاعِ مُتَّسِعَاً رحِيبَا
تَبَلَّغْ مِنهُ ذِكرَكَ فِي اللَّيَالِي
مِنَ الصَّلَوَاتِ مُشْتَاقَاً مُنِيبَا
تَزَوَّد مِن حَبِيبِكَ فِي اللَّيَالِي
فَأُنسُكَ فِيهِ مَا دُمتَ قَرِيبَا
تَزَوَّد مِن حَبِيبِكَ كُلَّ خَيرٍ
تَزَوَّد مِنهُ إِحسَانَاً وَ طِيبَا
فَإنِّي مَا وَجدتُّ أَحَدَاً سِوَاهُ
رَؤُوفَاً بِالمُحِبِّ وَ مُستَجِيبَا
وَلا قَد رُمتُ دُونَهُ باقْتِدَاء
وَلا وَصلاً رَجَوتُ وَلا حَبِيبَا
أُمَنِّي عِلَّةَ الشَّوقِ رَجَاءَاً
لَعَلَّ لشَوْقِنَا يَومَاً طَبِيبَا
يُدَاوِي جُرحَ مُنكَسِرٍ مَهِيضٍ
كَتُومِ الجُرحِ لا يُبدِي نَحِيبَا