أَشْكُو النَّوَى وَالرَّجَاءُ قَلِيلُ
وَالهَمُّ جَاثٍ فِي الفُؤَادِ ثَقِيلُ
فَصَارَ شَوْقَاً لِلْحَبِيبِ يَمِيلُ
بَينَ الرِّجَالاتِ العِظَامِ ذَلِيلُ
يُجلِي الهُمُومَ فَالفُؤَادُ عَلِيلُ
أَوْ أَنَّنِي عِندَ المَقَامِ أُطِيلُ
يَجتَثُّ عَنِّي ظُلْمَتِي وَ يُزِيلُ
طَرفِي بِها بَينَ العُيُونِ كَحِيلُ
شَوْقَاً إلى مَن فِي الرِّيَاضِ نَزِيلُ
وَوِصَالُ طَيبَةَ يَقتَضِيهِ وُصُولُ
وَ الدَّمْعُ فِي حَرَمِ النَّبِيِّ جَمِيلُ
أَو صَحَّ أنَّهُ لِلخَلِيلِ خَلِيلُ
يَصُولُ للهِ تَارَةً وَ يَجُولُ
أَو أنَّنَي بَينَ الصُّفُوفِ قَتِيلُ
وَ مَا تَعَالَى للحَمَامِ هَدِيلُ
أَكْرِمْ بِهِمْ إنَّ المَقَامَ جَلِيلُ