لَيْسَ اللَّبِيبُ مَنْ لدُنْيا قَدْ تَعِبْ
بلِ اللَّبِيبُ مَنْ لأُخراهُ طَلَبْ
أَخِي اللَّبِيبُ إفْهَمِ الدُّنيا وَ لا
تَرْكَنْ لِدُنيا حَالُها لَنْ يَسْتَتِبْ
وَالخَيرَ أُرْجُ فِي صَباحٍ وَمَسَا
واترك قليلا كُلَّ لهْوٍ أو لَعِبْ
واطْلُبْ ثَوَاباً مِنْ صَلاةٍ أوْ زَكاةْ
واطْلُبْ أُجُوراً مِنْ دُعاءٍ أوْ نُدُبْ
وَكُنْ مَعَ الإلهِ مَصْدُوقَ الكَلام
تَكُنْ بِخَيرٍ مَا سَعَى فِيها رَطِبْ
و الآنَ أنْتَ فِي رِحَابِ جُمْعَةٍ
تَعلُو الأُجُورُ فِي رُبَاهَا وَ الرُّتَبْ
جاءَت كَدُرٍّ مِنْ رَؤُوفٍ رَاحِمٍ
إجابَةُ الدَّعواتِ فيها تُكْتَسَبْ
فَقُمْ تَوَضَّأْ للصَّلاةِ وَ ابْتَغِي
أعْمالَ بِرٍّ مِنْ جَمِيلٍ مُسْتَحَبّْ
وَ ادْعُ الإلهَ دَائِماً فِي خَلْوَةٍ
وَكُنْ لَحُوحَاً فِي الدُّعاءِ وَالطَّلَبْ
وَاخْتِمْ دُعَاكَ بالصَّلاةِ عَلَى النَّبِيّْ
خَيْرِ الوَرَى مِنْ عَجَمٍ وَ مِنْ عَرَبْ
صَلاةُ رَبِّي وَ سَلامُهُ عَلَى
حَبِيبِنا وَ صَاحِبِ القَلْبِ الرَّحِبْ
و آلِهِ و صَحبِهِ و كُلِّ مَنْ
سارَ على هَديِ الحبيبِ وَانْتَسَبْ