تخطَّ إلى المحتوى

ربيع النور هل لنا هلاله

الوافر

٤٠ بيت

المديح

رَبِيعُ النُّورِ هَلَّ لَنَا هِلالُه

وَ آنَسَ بَعدَمَا آنَ اكْتِمَالُه

وَ هَبَّ لَنَا مِنَ الْجَنَّاتِ طِيبٌ

كَنَشْرِ العُودِ عَمَّ بِهِ نَوَالُه

بِمَوْلِدِ سَيِّدِ السَّادَاتِ إِنَّا

لَنَحمَدُ رَبِّنَا جَلَّ جَلالُه

مُحَمَّدُ خَيرُ خَلْقِ اللهِ وَصفَاً

وَ حُسنَاً لا يُرَىٰ أَبَدَاً مِثَالُه

فَيُوسُفُ نَالَ شَطرَ الْحُسنِ قَبلَاً

وَ أَحمَدُ كُلَّهُ وَفَّىٰ جَمَالُه

وَ شَمسٌ لا تُضَاهِيهِ ضِيَاءَأ

وَ بَدرٌ لا يُبَارِيهِ كَمَالُه

مِنْ الظُّلُمَاتِ يُحيِيٓ كُلَّ مَيتٍ

كَدِيمَةِ غَيثٍ انْهَلَّت هِطَالُه

وَ تُطعِمُ كُلَّ مِسكِينٍ يَدَاهُ

وَ تُؤْوِيٓ كُلَّ مَلْهُوفٍ ظِلالُه

رَقِيقُ الْقَلْبِ ذُو عَطفٍ وَ لِينٍ

رَؤُوفٌ بِالْوَرَىٰ وَ الزُّهْدُ حَالُه

فَبَطحَا مَكَّةَ ذَهَبَاً أَبَاهَا

وَ وَادِيهَا إِذَا صِيغَت رِمَالُه

وَأَشْجَعُ مَنْ مَضَىٰ مِنْ غَيرِ خَوفٍ

إلَى الْمَيدَانِ يَتبَعُهُ رِجَالُه

أَقَضَّ مَضَاجِعَ الرُّومَانِ رُعبَاً

وَ قَيصَرُ مُلْكُهُ صُرِمَت حِبَالُه

وَ أَطفَأَ نَارَ كِسرَىٰ بَعدَ عَهْدٍ

فَآذَنَ بَعدَ مُنْهَدِمٍ زَوَالُه

وَ كَمْ مِنْ ظَالِمٍ قَد صَدَّ عَنْهُ

خَصِيمِ الحَقِّ يُهْلِكُهُ ضَلَالُه

وَ كَمْ مِنْ مِحنَةٍ مَرَّت عَلَيهِ

فَيَصبِرُ كُلَّمَا ضَاقَ احتِمَالُه

يُصَلِّيٓ عِنْدَ بَيتِ اللهِ يَومَاً

فَيَأَتِيٓ عُقْبَةُ مَعَهُ خَبَالُه

وَ يُلْقِي فَوقَ رَأَسِ الطُّهْرِ سُوٓءَاً

يَدُ الزَّهْرَاءِ تَمسَحُ مَا يَنَالُه

رَجَونَا وَصلَهُ عَمَلَاً وَ قَوْلَاً

فَمَنْ مِنْ دُونِهِ يُرجَىٰ وِصَالُه

إلٰهِيٓ سَيِّدِيٓ صَلِّ عَلَيهِ

فَإِنَّ صَلَاتَهُ سَكَنٌ أَنَالُه

وَ أَصحَابِ النَّبِيِّ المُخْلِصِينَ

وَ ذِي القُربَىٰ فَنِعمَ الْآلِ آلُه