أُحِبُّ لِحُبِّ عَبْلَةَ كُلَّ صِهْرٍ
عَلِمْتُ بِهِ لِعَبْلَةَ أَوْ صَدِيقِ
وَلَوْلَا أَنْ تُعَنِّفَنِي قُرَيْشٌ
وَقَوْلُ النَّاصِحِ الأَدْنَى الشَّفِيقِ
لَقُلْتُ إِذَا التَقَيْنَا قَبِّلِينِي
وَلَوْ كُنَّا عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ
فَمَا قَلْبُ ابْنِ عَبْدِ اللهِ فِيهَا
بِصَاحٍ فِي الحَيَاةِ وَلَا مُفِيقِ