فَهَلَّا يَا سَيِّدِي دَاوَيتَ جُرحِي
وَ أَزَلْتَ عَنِّي ظُلْمَتِي وَ شَقَائِي
وَ أَبدَلْتَ مِنْ ضِيقِ الحَيَاةِ سَعَادَةً
وَ أَنَرتَ دَربِي لِلْخُطَا وَ سَمَائِي
مَا دَامَ قَلْبِي لِلْحَبِيبِ مُعَاهِدَاً
فِي كُلِّ حِينٍ مَا قَطَعتُ وَفَائِي
صَلَّىٰ عَلَيهِ اللهُ مَا طَيرٌ شَدَا
وَ أَذَاعَ سِرَّ سَعَادَتِي وَ رَفَائِي