يَا حُسْنَ طَلْعَةِ وَجهٍ تُستَضَاءُ بِهِ
دُجَى الأَفْلَاكِ مِنْ آفَاقِهَا يَسَعُ
يَروِي الْقُلُوبَ العُطَاشَىٰ عِندَ رُؤْيَتِهِ
مِنْ نَّبعِ بَهْجَتِهِ حُسنَاً فَلَا يَدَعُ
يَا مَلْجَأَ النَّاسِ يَومَ القِيَامَةِ إِنْ
قَامَ الحِسَابُ وَ ذَاعَ الخَوفُ وَالفَزَعُ
اشْفَعْ لِعَبدٍ قَد ضَاقَ الوُجُودُ بِهِ
إِلَّا لِحُبِّكَ فِي الدَّارَينِ مُتَّسَعُ
صَلًّىٰ عَلَيْكَ اللهُ فِيْ كُلِّ خَافِقَةٍ
وَ كُلِّ طَارِفَةٍ مِن وَجدِهِمْ دَمَعُوا