جَعَلَ الضِّيَا وَالنٌّورَ تَحتَ عَبَاءَةٍ
فَرَأَيتُهُ مِثْلَ الشُّرُوقِ سُهَامَا
وَ ذُهِلْتُ حَالَ تَصُوُّرِي لِجَمَالِهِ
فَكَتَبتُ فِي وَصفِ الْحَبِيبِ كَلامَا
إِسْمٌ لَهُ أَتْلُوهُ أَوَّلَ بَيتِهِ
مِنْ كُلِّ شَطرٍ فِي الْحُرُوفِ تَمَامَا
يَارَبِّ وَفِّقْ جَعفَرَاً لِمَرَامِهِ
وَ امْلأْ سِنِيهِ سَعَادَةً وَ سَلامَا