أزفُّ سلامي بالثناء معطرًا
إلى مَنْ سما في الأفق مرتبةَ الشهْبِ
بلغتَ مقامًا ساميًا لا يناله
سواك من الأمجاد إلا ذوو اللب
فصرت مثالاً للذين تسابقوا
إلى ذروة العلياء من سالف الحقْب
إليك بيانًا يا هُمَام أبثه
لتعرف ما في النفس من باعث القلب
مضى ركب أصحابي يؤم بشيره
وأقعدني صرْف الزمان عن الركب
أناديهمُ يا صحبُ مهلاً فأعرضوا
كأن ندائي الوقْر من أذن الصحب
أعاتبهم والموت حلّ بركبهم
وهل تستفزّ الميْتَ قارعةُ العتْب؟