جثمانَ خِلّي قد منحت دلالا
وكساك ربُّ العالمين جمالا
ما القلبُ إلا مثل غصنٍ أخضرٍ
هزّته هيفاءُ الجمال فمالا
ما النفسُ إلا زهرةٌ مغروسةٌ
طورًا تموت وتارةً تتلالا
وا رحمتاه على حبيبٍ قد مضى
أسفًا وكان التائهَ المختالا
تلك الليالي كنتُ في إبّانها
أترشَّفُ الظلم الشهيَّ زلالا
أهدت إليَّ من العواطف باقةً
رمزَ المحبَّة ليتها تتوالى
مَن منجدي من ذا الهوان هنيهةً؟
يا ليته كان الهوانُ محالا