الحِبُّ آثرَ أن يطيل بكائي
ودوام ُحبكِ عِلَّتي ودوائي
ولقد حزنتُ على ليالي وصلنا
ولَّتْ وهيّأ لي الحبيب شقائي
ما كان عهدًا بالكآبة إنما
هو عهدُ حبٍّ قد مضى بسناء
عهدٌ تعطَّرَ فيه جوُّ صبابتي
إذ كان حقًا زفرةَ الصعداء
رفقًا بقلبٍ قد تلظّى وانبرى
بهواك يا «ريمٌ» أطلتِ بكائي
دغدغْ شعورك يا حبيبي وابتسمْ
واقبلْ على الدنيا وعشْ بهناء
ليس الصدود طبيعةً محمودةً
إن الصدود سجيَّةُ البلهاء
ما غايتي في العشق مدحًا إنما
في العشق أقضي منيتي وهنائي
هل في الوجود حياة مجدٍ لم تكن
كحياة أهل الحب والبسطاء