هو ذا حبيبي غارقٌ في حزنهِ
يبكي عليه القلبُ عند بكائهِ
مالي إذا سُجنتْ طيورُ محبتي
رقصَ الفؤادُ على مدى أجوائهِ
الليل أفرَخَ في العيونِ همومَهُ
والقلبُ ذاقَ همومَهُ بجفائهِ
قد شَفَّني حزني ولستُ بسادرٍ
إني أتوقُ إلى اللقاءِ مسافرًا
لم يُغرني في الشعر إلا صدقُهُ
إني ارتضيتُ الحزنَ يوم صبابتي
الحبُّ أمرُ اللهِ أنَّ سريرتي
لي في لُحونِ الصمتِ صرخةُ عاشقٍ
أنا شاعرٌ نَضَّ القصيدُ بهاءَهُ
مالي إذا أغلقتُ باب عتابنا
لبسَ الحبيبُ دلالهُ متبخترًا
نار الهوى والشوق في أحشائنا
أهفو إلى زهر الحبيب مفرّدَا
إني هناك ولا هناك سوى أنا
غرباءُ يا غرباءُ ليلىَ بيتنا
ولقد حلمتُ بأن أكونَ جوارهُ
أنا يا أميرةُ ما أنا إلا الذي
لو كان في اللقيا مسافة بعدنا
شريانُ حبي فيهِ نهرُ صبابتي
عشرونَ كلَّا قد أقرتها يدي