تخطَّ إلى المحتوى

حبا من تحت ذيل الحبي

المتقارب

٢٢ بيت

النسيب

حَبا من تحتِ ذَيلِ الحَبِيِّ

شعاعٌ كحاشيةِ المَشْرفي

أعادَ طرازَ رداءِ الهوى

ولكن تردَّى وشيكَ الهَويَ

وأطلعَ في جُنحِ ليلِ السَحابِ

صباحاً مُضيّاً وشيكَ المُضيَّ

هيَ النارُ تُعبدُ لا للصّلاةِ

إليها وتُعمدُ لا للصِّليَّ

ولكنَّ إشراقَها مُوهمٌ

بإيماضِ ثَغرٍ لسُعدى نَقيِّ

ذكرتُ عرارةَ نَجدٍ وعزّ

شميمُ العَرارةِ بعدَ العَشيّ

وجدَّدَ شَوقي وراءَ الضُّلوعِ

بلى الربعِ من بعدِ أخذي بليِّ

ومَن لي بسُعدى ومِن دونها

وقد حُجبتْ خلفَ مَرمىً قَصيِّ

نعيبُ الغُرابِ ونَبحُ الذِّئابِ

وحرشُ الضّبابِ ووَخْدُ المطيّ

يُقشّرُ بالضربِ منها اللِّحى

وتُشغلُ عن ضَربها باللِّحيِّ

وتَرمي قوائمَها كالسِّهام

وتُنبري هياكلُها كالقسيِّ

ببَهماء أحشاءُ أَحسائها

تَشكّتْ إلى الرَّكبِ وقعَ الدُّليِّ

تظل القطا وهي أهدى الطيور

تضل بها كالغوي الغبي

إلى مثلها طال باعي وطاب

لجني اجتناب الفراش الوطي

وأسكرني شرب كأس السرى

على عزف جنيها الجهوري

وسقت الركائب حتى أنخن

بسبط الأنامل سبط النبي

علي بن موسى مواسي العفاة

أبي القاسم السيد الموسوي

خصيب الثرى غض نبت المراد

رحيب الذرى عذب ماء الركي

طمى بالندى واديا راحتيه

فطم على آجنات القري

معاد معاديه مهما طوى

على بغضه القلب، قعر الطوي

عصي مكللة بالرؤوس

وروس مكللة بالعصي

وأمثل أحوال أعدائه

وكلهم نهب داء دوي