تجاهلت الحبيبة صوت كفي
كأني ما طرقت عليها بابا
كاني ما عزفت لها بروحي
فجازتني التنائي والغيابا
أغازلها بما تهواه مني
فالقاها تبادلني العذابا
أقول وفي قولي مسرة عاذلي
ويا أسفي فمن أهوى ترابا
وإني قد نذرت لها حياتي
فداها الشيب إن زال الشبابا
أيا ركنا ألوذ به فأدنوا
من الأحلام ما لذت وطابا
أراك منيتي في البعد لكن
علينا الموت قد كتب اكتتابا