قَرْحُ الحَمام بأدمعي أجفاني
بفنون ألحانٍ على أفنان
ففنيتُ إذ أفنى العزاءَ بشدوه
ما للحَمام بشدوه أفناني
وعلى الغضا مترنِّمًا إذ جمرُهُ
يذكي الضلوعَ وهُوّ في الأغصان
وغدا يطارحني البكاءَ وإلفُهُ
دانٍ وإلفيَ عنوةً أقصاني
فكأنّني ببكائه أوصيتُه
وكأنه ببكائه أوصاني
ما إن لنا من إلفةٍ وتفاهمٍ
بل نحن من برح الجوى إلفان
يا قلبُ ما لك والحمامَ وأربُعًا
لعب الزمانُ بأهلها في الفاني