ألا مَنْ لصبٍّ هائم القلب ملَّه
أحبّاؤه يا ليتَ شعري مَن له
جفاه بلا ذنبٍ حبيبٌ يودُّه
وأنهله صرفَ الغرام وعلَّه
عساه على ما كان منه يرقّ لي
ويرحمُ تَهيامي عساه وعلَّه
وهَجْرٌ وزَجْرٌ عن مواطن قُرْبه
فمن قلبيَ القاسي على ذاك دلَّه
هوًى وجوًى عينايَ تذرفُ منهما
ووبلُ غرامٍ لا يزال وطلّه
فمن منصفي من جائرٍ وهو بُغيتي
أراق دمي بغيًا عليَّ وطَلَّه