عبدٌ علا الشيبُ فَوْديه وما كتمَهْ
لو كان يمكنُه كتمانه كتمَهْ
بل لا بقاءَ لليلٍ كان حاديَهُ
صبحٌ منيرٌ عليه ناشرٌ علمَه
لمّا رأى البيضُ شيبًا في مفارقه
أَبَيْنَ تكليمَه والسقمُ قد كلَمه
قد كان يأبى كلامًا دلّ كلّ رِشا
واليومَ تمنعه الأرشاءُ لو كَلِمه
يا من تحمَّل أعباء الهوى وهوى
في هُوّة الحبِّ عاصٍ في الهوى لُوَمه
البيضُ ينكرنَ ما قد كان منك فخضْ
بحرَ السلوِّ وذرْ ما كنتَ مغتنِمه
وابكِ الشبابَ ووصلَ البيض، مأتمَه
أقمْه ويكَ وخلِّ العينَ مُنسجمه