دُعَاءُ وَبِنْتُهَا لَارَا جَمَالٌ مِنْ جَمَالْ
وَقَدْ تَتَذَوَّقُ العَيْنُ الجَمَالَ لِأَنَّهُ سِحْرٌ حَلالْ
حَبِيبَةُ خَالِهَا لَارا
أُرَتِّلُ مِنْ بَرَائَتِهَا قَصَائِدَ حُبّْ
وأَخْطِفُ مِنْ شَقَاوَتِهَا زَمَاناً رَحْب
أُحِبُّ سَمَارَ بَشْرَتِهَا وصَوْتاً دَافِئاً حَانِي
وأَلْعَاباً سَتَكْسِرُهَا
وحَلْوَى سَوْفَ تَأْكُلُهَا حَبِيبَةُ خَالِهَا لَارا
إِذَا نَادَتْ عَلَيَّ أُقِيلُ نَفْسِي
مِنَ الحُزْنِ الذِّي فِي القَلْبِ يُمْسِي
وتُصْبِحُ وَحْدَهَا حَبِيبَةَ خَالِهَا لَارَا
كَتَبْتُ لَهَا وأَوَّلُ مَرَّةٍ أَكْتُبْ
فَمِنْ سَنَتَيْنِ تُشْرِقُ شَمْسُهَا الحُلْوَةْ
تَغَنَّى الشِّعْرُ فِيهَا وَحْدَهَا غِنْوَةْ
كَأنَّ عُيُونهَا قَهْوَةْ
تَعَدِّلُ مِنْ مِزَاجِي
وتَبْدَأُ فِي عِلَاجِي حَبِيبَةُ خَالِهَا لَارَا