تخطَّ إلى المحتوى

قد كان حبك في فؤادي ساري

الوافر

١١ بيت

العتاب

قد كانَ حُبُّكَ في فؤادي ساري

وسقى الحنينُ مشاعري ودياري

ورحلتَ عنّي والأسى في مقلتي

يبكيكَ همسُ الصمتِ في أسراري

ما زلتَ تسكنُ مهجتي رغمَ النوى

وأراكَ طيفاً في مدى أسفاري

كَمْ بتُّ أرجو أن تعودَ لجنّتي

لكنْ جفاكَ الحُبُّ دونما اعذارِ

يا من تركتَ القلبَ بينَ عذابِهِ

تلهو به الأيامُ.. كالدوارِ

هل كنتَ تدري أنَّ بعدَ فراقِنا

ستضيعُ أنغامي معَ أوتاري؟

قد كنتَ عمري فانتهى في لحظةٍ

وغدوتُ أنسى روعةَ الأفكارِ

لكنَّ في قلبي رجاءً نابضاً

أن نلتقي يوماً على الإيثارِ

أن يُزهِرَ الآتي كحُلمٍ عائدٍ

ويعودَ دفءُ الحبِّ للأشعارِ

فلعلّ دربَ الوصل يورقُ ضحكةً

ويذوبُ بينَ الروضِ والأشجارِ

ما زلتُ أؤمنُ أنَّ ليلَ جفائنا

سيزولُ عند الفجرِ والأنوارِ