تخطَّ إلى المحتوى

أسفرت عن وجهها الحلو رواء

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

أسفرت عن وجهها الحلو رواءُ

فأطل الحسن منها والبهاءُ

فكأن الوجه قد أشرق شمسا

يتجلى النور منها والضياءُ

وكأن الليل أضحى كرنفالا..

وسجى الليل لحون وغناءُ

فهفا قلبي... مفتونا إليها..

ولقد ضجّت بأشواقي الدماءُ

واعترتني رعشة الشوق إليها..

مثلما الأشجار يعروها الشتاءُ

لحظات هي كلّ العمر كانت..

ليت لللحْظات ما كان أنقضاءُ

أنّما للشمس لابد غروب..

وحياة المرء... سعد وشقاءُ

أسدلت فوق محياها رواءُ

حاجب الأنوار فاظلمّ الفضاءُ

شاءت الأقدار أن تغرب شمسي..

ويجنّ الليل.. قد شاء القضاءُ

فغدت نفسي لا تشعر إلاّ...

جذوة للشوق يذكيها الرجاءُ

فإذا بالكون ديجور مريب..

وإذا بالناس... قوم تعساءُ

وإذا بالشدو شجو وأنين..

وإذا بالنغم الساجي بكاءُ

واستحالت فرحة القلب وجوما..

فأسى قلبي... شاءته السماءُ

كان للسعد ابتداء وانتهاءُ..

ولحزن الروح ما كان انتهاءُ

فلقد غابت عن العين رواءُ

وخبا النور.. وقد مات الضياءُ

يال حزني.. لم أكن أعلم من قب..

ل أنّ الحسن وهجٌ وانطفاءُ