قَدْ صَادَ قَلْبِي قَمَرُ
يُسْحَرُ مِنْهُ النَّظَرُ
وَقَدْ فَنِيتُ بَعْدَكُمْ
وَضَاعَ ذَاكَ الْحَذَرُ
بِوَجْنَةٍ كَأَنَّمَا
يَقْدَحُ مِنْهَا الشَّرَرُ
وَشَارِبٍ قَدْ شَبَّ أَوْ
نَمَّ عَلَيْهِ الشَّعَرُ
ضَعِيفَةٌ أَجْفَانُهُ
وَالْقَلْبُ مِنْهُ حَجَرُ
كَأَنَّمَا أَلْحَاظُهُ
مِنْ فِعْلِهِ تَعْتَذِرُ
لَمْ أَرَ وَجْهًا مِثْلَ ذَا
نَجَا عَلَيْهِ بَشَرُ
الْحُسْنُ فِيهِ كَامِلٌ
وَفِي الْوَرَى مُخْتَصَرُ
الْحُسْنُ فِيهِ كَامِلٌ
وَفِي الْوَرَى مُنْحَصِرُ