أَثِيرِينِي بِهَذَا الدَّافِيءِ النَّاعِمْ
أُخَبِّئُ طَيَّتَيْهِ بُرُودِيَ القَاتِمْ
أَثِيرِينِي بِكُلِّ طَرِيقَةٍ حَتَّى
أُوَدِّعُ مِنْ لَظَى خَجَلِي السُّرَى الدَّائِمْ
وَمِنْ خَجَلِي أَضَعْتُ الفُرْصَةَ المُثْلَى
أَيَا قَلْبِي لِتَدْخُلَ قَلْبَهَا الآثِمْ
تَعَالَيْ يَا أُسَبِّحُ رَبَّنَا هَيَّا
عَلَى عُقَلِ الأَصَابِعِ أَخْلَعُ الخَاتَمْ
تَشَابَكَتِ الأَصَابِعُ وَالمَسَامُ رُوَتْ
لَهَا عَرَقٌ لَذِيذٌ بِالمُنَى حَالِمْ
تَفَرَّقَتِ الأَصَابِعُ ثُمَّ أَطْبَعُ قُبْ
لَةً كَالوَشْمِ فِي ظَهْرِ اليَدِ الحَاكِمْ
فَ كَفَّاكِ اللَّتَانِ ودِفْءُ بَيْنِهِمَا
هُمَا لِي فَاعْلَمِي بِالنِّسْبَةِ العَالَمْ
أَنِيرِي عَتْمَةَ الطُرُقَاتِ لَوْناً أَخْ
ضَراً حَتَّى أَمُرّ خِلالَكِ القَادِمْ
وَإِنَّ شَرَارَةً فَإِثَارَةً فإِشَا
رَةً وَعَلَى التَّوَالِي لَسْتُ بالوَاهِمْ
فَأَنْتِ حَقِيقَةٌ ضَيَّعْتُنِي فِي البَحْ
ثِ عَنْهَا أَنْتِ رُوحُ الشِّعْرِ والنَّاظِمْ