تتجمل الأزهار كي تبدو معكْ
ويهاجر العصفور حتى يسمعكْ
والماء يغسل وجهه بنقائكم
وتزيده عطرًا ليقصد منبعَكْ
من أي شيء أنت، أنت حشاشتي
سبحان رب الكون لما أبدعَكْ
أنت انتصاري، عشت في عصر الردى
لله درك من فتى ما أشجعَكْ
أقسمت أني لن أضيعك آثمًا
ولسوف أنزل للصعاب لأرفعكْ
وسأسكب الأنهار تجري من دمي
كي لا يرى بشرٌ ضعيف أدمُعكْ
إن شئتَ قلت لكي أجيبك إنما
إن لم تشأ يكفي انتظاري أصبعَكْ
أدعو الإله بأن ينير لكم هدى
وتصير رأس الحق حتى أتبعَكْ