يُصبِّحني الغراب بكل قبحٍ
فأشكوهُ إلى ربِّ الغرابِ
وتنعق بي الحياة وساكنوها
وتسحبني إلى تحت الترابِ
وأهجمُ نحو أهدافي مرارًا
فتصفعني لأمضيَ في انسحابي
وأرغب أن أحلِّق في سماءٍ
ومالي حيلة غير الرغابِ
أسير على دروب كالحاتٍ
وما أجني سوى حلك السرابِ
فيا رباه كن بصري وسمعي
وأرشدني إلى درب الصوابِ