أفنيت شعري في رثاء
النفس، في مدح الخصومْ
وغرقت في دنيا الأسى، والشعر مرساة الهمومْ
فمتى ستبحر بي القصيدة يا ترى؟ ومتى أعومْ؟
ومتى سأترك أرض هذا الهم... أفترش الغيومْ
أنا لم أكن إلا صريع اليأس، خوار العزومْ
وإذا ألام فكل من في هذه الدنيا ألومْ
أنا لم أزل أهفو لأصبح نجمة بين النجومْ
وأخاف نور الشمس يدهمني فأبدأ بالهجوم
وإذا حلمت بأنني عنب، تجافيني الكرومْ
أو أنني طير صغير هارب، نحو(السهومْ)
إن البنادق لا تحب الطير في أمن يحومْ
أنا جالس عن باطل يخشى لحق أن يقومْ
أنا إن عملت اليوم أخشى أن أقصر في العلومْ
ولئن علمت خشيت تقصير الفقيه مع العمومْ
فإذا قرأت بمصحفي... تنزاح هاتيك الهمومْ