تخطَّ إلى المحتوى

إن أخلفت حسناء وعدا

غير معروف

٥٢ بيت

المتفرقات

إن أخلفت حسناء وعدا

وتدللت تزداد صدا

وتظن أن تعلقى

وهْمٌ وأن البعد أجدى

فلطالما أهد يتها

شعراً وموسيقا ووردا

ولطالما كانت لنا

من عزة ليلى وسعدى

أجلو محاسنها وأُُض

فى من بديع القول ودا

وأذوب غير مكابر

شوقاً وتحناناً ووجدا

يا ظلمها ماذا جرى

جزراً سعيت بنا ومدا

لما علمتَ بشاعر

يرعى لها حسناً وعهدا

عشق الجمال منمقاً

شعرَ الهوى روحاً وقدا

مدح العيون وسحرها

وأبان كيف أحب خدا

فى صدره كل الوفا

ء فما يُبدّل مستبدا

تنسى بأن يراعه

إن سال حين رضاه شهدا

كان الحسام إذا جفا

وعلى الرقاب أقام حدا

فسعى إليه الراشدو

ن تقاتهم ذماً وحقدا

ركب الصعاب ولم يزل

بحزيزها تلاً ووهدا

لم يخش إلا الله فى

سر وفى فعل تبدّى

وإذا الزمان يعضه

لعق المرارة مستعدا

وتراه بين الناس من

صلف ومن عزم أشدا

حتى يُخال بنعمة

والحظ جاد له وأندى

ظل الزمان لغيرنا

شكوى وللأحرار ندا

الصابرين لشدة

والبارزين لمن تعدى

الراكعين لربهم

والواهبين النفس جندا

إن تسألى حسناء عن

ى قد قبرت الجبن لحدا

وإذا أردت حقيقتى

فاليأس ولّد في زهدا

أقسمت غير منافق

ألا أبيع القول ضدا

وأعاندنّ فما الرضا

يُجدى ولا الغايات تُهدى

عمْر الأبي طويله

هو ما تقدم أو تحدى

ما بات قط بقهره

لطم الخدود ولاذ بعدا

ما عاش منزوياً إذا

الإقدام أليق أن يُشدا

قدر ابن آدم إنما

عمر ومقدار تصدى

فاترك هواجس راجب

فلعل بعد اليأس سعدا

إن مات منا قائد

برز الجديد وكان وردا

يحتار يُدهش حاسد

لما رأى عزماً ورشدا

لا يشمتنّّ جبانهم

إن لم يجد ردعاً وزندا

ومن البصيرة أن تفكّ

ر دون تفريط مُجدّا

ومن العيوب جليلها

أن لو نظرت الشهم وغدا

ومن الغباء بأن تنا

دى من يسوق الحيف ردا

سنن الحياة وخبرة

لا شك للنجباء أهدى

من عاش قرناً كاملاً

سئم الحياة بها تردّى

من مات غض إهابه

صحب الهموم لما يُؤدى

عجبٌ حياة المرء فى

مُرٍّ يمد يديه مَدا

ويظل رهن إسارها

رُغم القساوة ظن رفدا

أمل لعمرى كاذب

هيهات ما يهديه مجدا

غامر وعاند ربما

رمزاً غدوت وصرت فردا

ضاقت علينا أرضنا

والسيف أودعناه غمدا

وترى جباه فوارس

قد مُرّغت طيناً وإدّا

نرتاح فى نوم عمي

ق لا نقاوم مستبدا

فمتى يعود رباطنا

ومتى المزاح يصير جِدا

وأعود أنظم للجمي

ل من الأمور أُعيد سردا

ما زلت شاعرها الكبي

ر وبعد لا أنفك حمدا

فلعل ليثاً لاوياً

ولعل خلف الليث أُسْدا

ولعل هرون الرشي

د بنى لعطشى القوم وِرْدا