عَمْرُو بْنُ مَسْعَدَةَ الْكَرِيْمُ فِعَالُهُ
خَيْرٌ وَأَمْجَدُ مِنْ أَبِيْ عَبَّادِ
مَنْ لَمْ يُذَمَّمْ وَالِدَاهُ وَلَمْ يَكُنْ
بِالرَّيِّ عِلْجَ بِطَانَةٍ وَحَصَادِ
بَصَّرْتُهُ سُبُلَ الرَّشَادِ فَمَا انْتَهَى
لِسَبِيْلِ مَكْرُمَةٍ وَلَا إِرْشَادِ
وَعَرَفْتُ إِذْ عَلِقَتْ يَدِيْ بِعَنَانِهِ
أَنِّيْ عَلِقْتُ عَنَانَ غَيْرِ جَوَادِ
لَوْ كَانَ يَعْلَمُ إِذْ يُشِيْحُ تَحَرُّقِيْ
فِيْ كُلِّ مَكْرُمَةٍ وَلِيْنِ قِيَادِي
عَرَفَ الْمُصَدَّقُ رَأْيُهُ أَنِّيْ امْرُؤٌ
يُفْنِيْ الْعَطَاءُ طَرَائِفِيْ وَتِلَادِي
وَأَصُوْنُ عِرْضِيْ بِالسَّخَاءِ وَقَدْ غَدَتْ
غُبْرَ الْمَحَاجِرِ شُعَّثًا أَوْلَادِي