أبهارُ قَد هَيَّجتِ لي أَوجَاعا
وَتركتِني عَبداً لكم مِطوَاعا
لِحديثِك الحَسَنِ الذي لَو كلَّمت
وَحشَ الفَلاةِ به لَحنّ سِرَاعا
والله لو علمَ البهارُ بأَنَّها
أَضحَت سَميَّتَه لطال ذِرَاعا
إن تُبصِري شَيباً تَفَشَّى مَفرِقى
فَلَقد أُعاصِي الحَيَّةَ اللسَّاعا
أوما تَرَينّ السيفَ يَغشَى لَونَه
صَدَاٌ ويُوجَدُ صَارِماً قَطَّاعَا