كأنَّما..
بالجدبِ غُذِّي ..
واستوى ..
ريّاً .. تَصَبَّا بالظَّمَا
ما «زَلَّ» من عمري ..أجلْ!
لكنّما ..
من أُنْسِ إيماني بروحي ..
ألفُ روضٍ عامرٍ ..
وألفُ نهر بالهُدى ..
مُنعَّماً .. تَرنَّما
ومثلما ..
يُودعُ حاني الغُصنِ ..
ظلَّهُ ..
في الحائطِ المنسيِّ ..
كلَّ صبحٍ ..
بالرَّفيفِ .. مُفْعَما ...
..أُفيقُ ؟ كلَّ يومٍ ..
في فمي ..
لحنُ ابتسامٍ واعدٍ ..
بالرَّغْدِ من حُلمي..يُطلُّ ..
يستهلُّ ..العابرينَ ..
بالرِّضَا ..
مُنَغَّماً ..
مُنَغَّماً ..
مُنَغَّما ..!!