فِيمَ لاَ؟! أ يِّسْ ..فكمْ في اليأْسِ راحهْ
لا تَرَجَّى في سَنا الصُّبحِ صَباحَهْ!
.أَمْسُنا يا «شاعرَ التّاريخِ» وَلَّى
لاَ الأسى يُدني..ولن تُغني النِّياحَهْ
يَومُنا مُستلَبُ الرُّوح مَهِينٌ
عِزُّهُ خَفْقُ المَخازي المستَباحَهْ
قاتمٌ ميلادُهُ..ذاوٍ أصيلاً
باهتُ اللفْتاتِ إذْ يطوي جَنَاحَهْ
والغدُ الآتي سيعدو لِسوانا
بِشْرُهُ الغَاني..ويُغْنِينا "إشَاحَهْ"!
(أيّ صَمْتٍ مُستبدٍّ؟!) ..تَتَنَبَّا..
..ذَاهِلاً: (.. مَنْ أفقَدَ الشَّادِي صُدَاحَهْ؟!)
عُنفوانُ الحزن ..لاَ.. ما عادَ يُذكي
جذْوةَ اللحنِ..وإنْ ضَرَّى جِراحَهْ!
لم نَعُد نَدري ..أمِنْ عجزٍ تَرَدَّى
حِسُّنا..أم عاصفُ «الصِّدقِ» أطاحَهْ؟!
جَارِنِي "أ يِّسْ" وَ "مَشّيها تَنَاحَهْ"
هذه الدُّنيا..فإنَّ اليأْس رَاحَهْ..!!