مَا تَأ ثَّرْ ..
خاطري بقتامةِ الدَّربِ ..
ولا ..بتناهُبِ الخطوِ ..
إلى مَرْفاً مُسوَّرْ!
لاَ ..ولم يُرهبْهُ إيحاشُ الطّريقِ ..
الوحدةُ الحيرى ..
خيالاتُ الرَّدَى ..
في كلِّ معبر!
أبداً .. لم يصطخبْ من بعدها ..
بلجاجةِ البحرِ..
تَضَرِّي موجهِ الجاهمِ ..لاَ .. لاَ ..
ما انْثَنى عن نيَّةِ التّرحال لمحاً ..
لاَ..ولا لمحاً تكدَّرْ!
أبداً..لم تُثْنِهِ ومضةُ جرحٍ كانَ ..
لا..ما انتبهتْ في قاعهِ..غصَّةُ ما ولّى..
تخلَّى ..
وتجلَّى ..
رائقاً .. حلواً .. مُعطَّرْ !!
ألفُ ليلٍ مرَّ .. والصُّبحُ على ..
.. ما لم أُعَوَّدْ منه .. أَسْفَرْ
خَاطري هذا الصَّباح..
يتهادى .. يتمخطرْ !
عالقاً .. في نشوةِ الصَّحوِ المخدَّرْ
في حَلا تلك الأناشيدِ ..
التي استعذبها حتّى استطابتْ ..
..أنْ تَحدَّى .. وتَأمَّرْ:
: (آنَ لي .. أنْ أَتغيَّرْ ..
آنَ لي .. أنْ أَتغيَّر!!)