تخطَّ إلى المحتوى

استغفر الله في أمني واوجالي

البسيط

١٩ بيت

الزهد

استغفر الله في أمني واوجالي

من غفلتي وتوالى سوء أعمالي

قالوا هرمت ولم تطرق تهامة في

مشاة وفد ولا ركبان أجمال

فقلت إني ضرير والذين لهم

رأى رأوا غير فرض الحج أمثالي

ما حج جدي ولم يحجج أبي وأخي

ولا ابن عمي ولم يعرف منىً خالي

وحج عنهم قضاءً بعدما ارتحلوا

قوم سيقضون عني بعد ترحالي

فإن يفوزوا بغفران أفز معهم

أولاً فإني بنار مثلهم صالي

ولا أروم نعيماً لا يكون لهم

فيه نصيب وهم رهطي وإشكالي

فهل أسر إذا حمت محاسبتي

أم يقتضي الحكم تعتابي وتسألي

من لي برضوان أدعوه فيرحمني

ولا أنادي مع الكفار أمثالي

باتوا وحتفي أمانيهم مصورة

وبت لم يخطروا مني على بال

وفوّقوا لي سهاماً من سهامهم

فأصبحت وقعاً عني بأميال

فما ظنونك إذ جندي ملائكة

وجندهم بين طواف وبقال

لقيتهم بعصا موسى التي منعت

فرعون ملكاً ونجت آل إسرال

أقوم خمسي وصوم الدهر آلفه

وأدمن الذكر أبكاراً بآصال

عيدين أفطر في عامي إذا حضرا

عيد الأضاحي يقفو عيد شوال

إذا تنافست الجهال في حلل

رأيتني وخسيس القطن سربالي

لا آكل الحيوان الدهر مأثرة

أخاف من سوء أعمالي وآمالي

وأعبد الله لا أرجو مثابته

لكن تعبد إكرام وإجلال

أصون ديني عن جعل أؤمله

إذا تعبد أقوام بأجعال