لَوْ أَنَّ رَأْياً يُثِيبُ الْمَرْءَ ثَوَّبَنِي
رَأْيٌ عَشِيَّةَ سارَتْ خَيْلُ هَمْدانِ
سِرْنا بِأَرْعَنَ رَجَّافٍ لَهُ زَجَلٌ
كَيْما نُبِيدَ بَني نَهْدٍ وَخَوْلانِ
وَحَيِّ راسِبَ إِذْ سارَ الْخَمِيسُ لَها
مِنْ حِيِّ هَمْدانَ فِي رَجْلٍ وَفُرْسانِ
قَدْ كانَ أَرْشَدَنا بِالرَّأْيِ ذُو أَرَبٍ
وَالرَّأْيُ كانَ لَدى الْمُسْتَقْعِدِ الْوانِي
إِنَّ ابْنَ دَوْمانَ راضَ الرَّأْيَ مُنْتَصِحاً
فَلَوْ رَأى الْعِزَّ ما عابَ ابْنُ دَوْمانِ