تَشَاكِيلْ
وَأَسألهم بإلحاحٍ غَبيٍّ:
كَبِّروا الكلماتِ ..
زيدُوا حرفها «حَجْمَا»
ولا تَنْسوا «تشاكيلي»..
فكلُّ إشارةٍ منها ..
تناهى في دمي ميلادُها ..
وَبدفئهِ تَمَّا ..!
أُحاصرهم:
أُعيذكُمو من التّبديلِ ..
خلُّوا كَسْرَها .. كسْراً
وخلُّوا ضَمَّهَا .. ضَمَّا!
وأسألهم ويحتملونَ ..
: لا تَنْسَوا عَلاماتي
وقفتُ .. قِفُوا!
وَصَفتُ .. صِفوا!
طَرِبتُ .. تَعجَّبُوا مثلي ..
بخطٍّ تحته «شَامَهْ»!
سُؤالاً كانَ .. لا تَنْسَوا..
ضَعُوها هكذَا (؟) من بعدِهِ ..
مَيَّاسَة القَامهْ!
وَآتي كيفما شاءتْ ..
ليَ الأقدارُ .. ثُمَّ ..
(ظروفُ) أهلِ الدَّار!؟
فإن «غَصَبُوا» كلامي نُقطةً ..
بل دُونها ..
تأتيكُمُ الأخبارْ
ويطويكم هنا في ذيلها ..
سيلٌ من الأعذارْ!
وإنْ هَامتْ تَقَاسيمي ..
كما وَقَّعتُها .. تمتمتُها ..
في لحظة التّبريحِ ..
طُفتُ أصي حُ
في الحالين .. شأْني أنْ ..
أَطوفَ .. أَصِيحْ
أُقسم إنّني أُثكِلتُ ..
أَجزمُ أن عاصفةً ..
هُنا..قَد بَعثرتْ وَرْدي
وأَحيتْ..- وَيْلها - ..
بَرْدي!
يُدوِّي.. أنكفي .. يعوي ..
هُتافُ الرّيحِ ..
يَعدُو بينكم نَشوانَ ..
وعدُ الموتِ ..
لا وَعْدِي !!
إلامَ ترقُص الكلماتُ في شَفَتَيَّ
في الأوراقِ ...
ذَاهِلةً ..
بلا معنى؟!
لأ يَّةِ وِجهةٍ هذا الجموحُ..
الثائرُ .. المضنَى؟!
وأيُّ مدىً .. إليه ملامحي تهفو ..
لتنبتَ في سرابِ سرابهِ ..
تبني لها كَوْ نَا؟!
وأَسألهم .. ويحتملونْ ..
أَسألكم .. أتَحتملونَ ..
جُوعاً لاهثَ الخطواتِ ..
: [ في أصواتكم .. ما الوَقْفُ
ما الحَركاتْ؟! ]
صُمْنَا .. قيلَ: يا للجدبِ ..
ثُرنا .. قيل: ما أَظمَا !
فلاَ «التّسكينُ» أَلْغَى ..
ثورةً في الكونِ .. عاتيةً
ولا «التّحرِيكُ» ..
بَصَّرَ واقِعاً .. أَعْمَى!!