تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

الحَاجّ .. مِتْسَلِّيْ ..!(

)

؟ قال: حظِّي.. آهِ عاثرْ

وأنا حاني المشاعرْ

كلَّما جرَّبتُ لم أُف

لحْ.. بلى.. مَهْما أُحاذرْ

قد تزوَّجتُ ثلاثاً

ولكِ الرَّابعُ «شاغرْ»!

تقرضينَ الشّعرَ مثلي

وأنا - واللهِ - شاعرْ!

؟ أَوَّلُ الآفاتِ «فِيلٌ»..

«دَ بْدبتْ» مَبداً وآخِرْ

حارَ فيها مشرطُ التّج

ميلِ.. والعطّارُ حائرْ

جحفلٌ مِنْ حولها الأو..

..لادُ..«شُوفي» مَنْ أُعاشرْ

رُبعَ قرنٍ فوقَ أنفا

سي.. فَيَالي مِنْ مُصابرْ!

؟ والَّتي «عوَّضتُ» فيها

أثقلتْني بالخسائرْ

تلكَ «وزني» عندها بال

مالِ.. في حُمقٍ تُجاهرْ

كُلَّما أقبلتُ صاحتْ:

هاتِ..(وِادْفع.. وانْتْ صاغرْ!)

وأنا - كي أتّقي - ما

لي سِوى: «سَمِّي... وحاضرْ»!

؟ ثُم ثلَّثتُ بأخرى

مثلها - في الغيدِ - نادرْ

طفلةٍ ليس لها من..

عقلها ناهٍ وآمرْ

دأْبُها الترحالُ لا تَفْ

قهُ إلاّ: قُمْ نُسافرْ؟

فأنا في الإ ثْرِ «كالمر

جوجِ» من دهرٍ «أُطامرْ»

؟ عَذبةَ اللحن أَغيثي..

فأنا لي فيكِ «خاطرْ»!

أيّ ستّين تولّتْ؟!

لم أزل ريّان ناضرْ!

سُنّة الله..ومثلي:

(عادلٌ..ميسورْ..قادر)!

؟ يا شقيّاً ما له مِنْ..

حِكمةِ «الشِّيبانِ» زَاجرْ

لستُ أدري..أيّ زوج

اتكَ أَبكي..أو أُناصرْ؟

..أيّ «أُنثى» لم تُقاربْ ...

سطوةَ ال "فحل" المغامِرْ!

أَفْرسَ الذُّكرانِ ماذا..

عن بنيكَ.. آلذّكرُ عاطرْ؟!

: أيّهم - خِلتَ - تقيٌّ؟!

- قُلْ - وأيٌّ هامَ..فاجرْ؟!

والبناتُ الْ لستَ تُحصي...

مَنْ يُفادي..مَنْ يُؤاثرْ؟

..مَن تَولاَّهنَّ إذْ غب

تَ.. مَنِ الحصن المؤازرْ؟

.. مَنْ..وقد ضعتَ..وتاه ال

رّكبُ في حرب الضّرائرْ؟!

؟ شاعرٌ..أنتَ؟!..معاذ اللَّ

هِ .. بل «خَرفان» سادرْ!

آنَ أَنْ تَبْرأَ يا عمَّ

اهُ من طيش المقامرْ!

آنَ أَنْ تسمو أَباً.. زَو

جاً.. لفضلِ اللهِ شاكرْ!!

(

) برز مسلسل "عائلة الحاج متولي" قبل سنوات واحداً من الأعمال التي طرحت قضية التعدد ونالت صدى استثنائياً بين الناس قبولاً ورفضاً،ولا شكّ أن لمتولي أشباهاً في مجتمعنا ممن يستغلون إباحة التعدد استغلالاً خاطئاً، وهؤلاء هم المعنيون بالقصيدة .