مَنْ يَشْتَرِي الْعَيْنَ هَلْ يُمْسِي بِلَا هُدُبِ
مَنْ يَمْدَحُ الجَاهَ هَلْ يَخْلُو مِنَ العِنَبِ
لَكَ المَحَامِدُ بِالأَخْلَاقِ تَعْسِفُهَا
مَنْ يَعْشَقُ المَالَ هَلْ يَخْلُو مِنَ النَّصَبِ
إِلَّا إِذَا كَانَ فِي الخَيْرَاتِ يُطْلِقُهُ
كَانَتْ مَكَارِمُهُ كَالبَدْرِ مِنْ طَرَبِ
إِذَا رَأَيْتَ مِنَ الأَبْيَاتِ أَشْعَرَهَا
فَإِنَّهَا حَمَلَتْ حُبًّا عَلَی الأَدَبِ
لَأَنْتَ فَضْلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فِي وَطَنِي
أَتَی الزَّمَانَ كَمَا الخَيْرَاتِ فِي السُّحُبِ
إِذَا رَأَيْتَ مِنَ الأَخْبَارِ أَصْدَقَهَا
فَإِنَّ مَنْ دَقَّقَ الأَخْبَارَ فِي تَعَبِ
وَكَمْ رَأَيْنَا مِنَ الأَخْبَارِ مُبْهِرَةً
وَمَا عَجِبْتُ مِنَ المُنْسَابِ فِي عَجَبِ
وَإِنَّمَا عَجَبِي نُارٌ بِلَا حَطَبٍ
كَأَنَّهَا حَظِيَتْ بِالدُّرِّ وَالذَّهَبِ