تخطَّ إلى المحتوى

بمن يلوذ الهوى في الحر والصخب

البسيط

٧ أبيات

الحكمة

بِمَنْ يَلُوذُ الهَوَى فِي الحَرِّ وَالصَّخَبِ

بَدَا عَلَى نَافِذِ الأَلْوَاحِ فِي تَعَبِ

لَوْ كَانَ صَوْتُكَ مِزْمَارًا لِيُطْرِبَنَا

لَا بُدَّ أَنْ يَسْتَفِيقَ الوَقْتُ لِلطَّرَبِ

لَرُبَّمَا النَّارُ لَمْ تُدْرِكْ مَطَالِبَهَا

أَوْ أَنَّهَا رَضِيَتْ زَيْتًا عَلَى الحَطَبِ

مَا بَالُ رِيحٍ مِنَ البَيْدَاءِ حَارِقَةٍ

كَأَنَّمَا حَاسِبَاتُ الوَقْتِ فِي غَضَبِ

إِذَا الزَّمَانُ مَضَی وَالعَدْلُ صَاحَبَهُ

عَادَتْ عَلَى خَازِنِ الأَمْوَالِ بِالسَّلَبِ

إِذَا مَضَى مِنْ زَمَانِ المَرْءِ أَجْمَلُهُ

فِي الصَّيْفِ قَدْ عُرِفَتْ إِطْلَالَةُ السُّحُبِ

وَلَوْ تَمَنَّى مِنَ الأَجْوَاءِ سَالِمَهَا

وَالْعَيْنُ فِي نَظَرٍ وَالقَلْبُ فِي طَلَبِ