إِذَا يُصَادِفُ يَوْمُ المَرْءِ مَوْلِدَهُ
دَارَتْ عَلَى نَاعِمِ الإِيمَانِ بِالفَرَحِ
وَكُلَّ عِيدٍ فُؤَادُ الحُبِّ يَذْكُرُهُ
إِذَا تَخَالَطَ خَفْقُ القَلْبِ بِالمَرَحِ
إِذَا تُعِيدُ مِنَ الأَيَّامِ أَجْمَلَهَا
جَادَتْ عَلَى صَاحِبِ الغِزْلَانِ بِالمِنَحِ
مُشَتَّتُ الذِّهْنِ فِي الأَمْوَاجِ قَارِبُهُ
بَدَا بِعِشْقٍ كَمَا الأَحْلَامِ مُنْسَرِحِ
وَالمَاءُ يَقْطُرُ مِنْ أَشْجَارِ فَرْحَتِنَا
كَأَنَّهُ الشَهْدُ إِذْ يَنْسَابُ فِي القَدَحِ
مَا أَعْجَبَ الحُبَّ فَالأَيَّامُ تَعْجِنُهُ
أَلَمْ يَكُنْ فِي زَمَانِ الوَقْتِ مِنْ بَلَحِ
يَبْقَی الجَمِيلُ جَمِيلًا لَو مَضَی قُدُمًا
بَدِّلْ كَمَا شِئْتَ بِالأَلْوانِ مِنْ قُزَحِ
وَالقَلْبُ فِي يَوْمِ عِيدٍ حَنَّ طَائِرُهُ
وَلَيْسَ حِضْنُ الهَوَی قَبْضًا كَمُنْشَرِحِ